عبد الرزاق الصنعاني
39
المصنف
الخارفي ( 1 ) أن عليا بالكوفة قال لخادمه : يا قنبر أبغني ( 2 ) وضوء فجاءه به قال المغيرة : عن ( 3 ) عبد الكريم في عس فبدا فغسل يديه قبل أن يدخلهما في الوضوء ثلاث مرات ، ثم مضمض ثلاثا ، واستنثر ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ( 4 ) ثلاثا ثم اليسرى كذلك ، ثم غرف غرفة ماء بإحدى يديه على رأسه فمسح بها ، قال : في الصيف كأنه ( 5 ) غرفها للصيف ، قال : ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا ثم اليسرى كذلك ، ثم قام قائما فشرب من فضل وضوئه ، ثم قال : من أحب ان ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهكذا ، فليتوضأ ( 6 ) . قال : ويرون أن النبي صلى الله عليه شرب فضل وضوئه قائما كما صنع ( 7 ) علي ، ثم ( 8 ) صلى المكتوبة قال : ثم لم يبرح من مقعده ( 9 ) حتى دعا قنبرا بوضوء الصلاة ، ثم غرف غرفة واحدة فمضمض منها ، واستنثر ، ومسح بوجهه وذراعيه ، ورأسه ورجليه ، من تلك الغرفة مسحة واحدة لكل عضو
--> ( 1 ) هو الحارث الأعور . ( 2 ) كذا في الأصل وهو الصواب وفي ( ظ ) ابلغني . ( 3 ) في ( ظ ) بن خطا . ( 4 ) كذا في ( ظ ) وفي الأصل المرفقين . ( 5 ) في ( ظ ) قال كأنه إنما غرفها الخ . ( 6 ) قد اعتاد ناسخ الأصل أن يكتب ( فاليتوضأ ) ( بدل فاليتوضأ ) ( وفاليمسح ) ( بدل فليمسح ) وفاليعد ( بدل فليعد ) وهلم جرا ، وفي ( ظ ) على الصواب . ( 7 ) كما في الحديث الذي يليه والذي قبله . ( 8 ) تكررت ( ثم ) في الأصل وفي ( ظ ) كما هنا و ( 9 ) في ( ظ ) لم يبرح مقعده